قبل ساعات من انطلاق الجولة الثانية من المحادثات في جنيف بين واشنطن وطهران، تقدّر كل من إسرائيل والولايات المتحدة أن فرص نجاح المفاوضات ضئيلة، في ظل رفض إيران إدراج مسألة الصواريخ الباليستية أو استمرار دعمهم للتنظيمات المسلحة في أنحاء الشرق الأوسط ضمن جدول الأعمال.
بالتزامن تواصل الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في المنطقة؛ إذ من المتوقع أن تصل حاملة طائرات ثانية إلى مسرح العمليات خلال نحو عشرة أيام، في إطار الاستعدادات المشتركة لاحتمال فشل المحادثات.


